منظمة سالكون تشيد بإعلان نتائج الثانوية العامة وتدعو إلى الحفاظ على فرحة الطلاب ومراجعة آليات التعليم
انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والتعليمية، تتابع منظمة سالكون للتربية والعلوم والمنح التعليمية مجريات الواقع التعليمي في الجمهورية اليمنية بكل عناية واهتمام.
وفي هذا الإطار، رحبت المنظمة بإعلان وزارة التربية والتعليم نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2014 – 2015م، وإعلان أسماء الطلاب الأوائل والمتفوقين الذين حققوا معدلات متميزة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد منذ ما يقارب العام، وما شهده اليمن من انقطاع للكهرباء وتعطل للمواصلات وتراجع في فرص التعليم، ما جعل هذا العام الدراسي من أصعب وأطول الأعوام التعليمية مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشادت المنظمة بإعلان النتائج في أقسامها الثلاثة: العلمي، والأدبي، واللغة الإنجليزية، مؤكدةً في الوقت نفسه رفضها للحملة السلبية التي رافقت إعلان النتائج، والمتمثلة في الاستهزاء والسخرية من الطلاب ومعدلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرةً ذلك تصرفاً غير مسؤول يفسد فرحة الطلاب وأسرهم الذين بذلوا جهوداً كبيرة طوال العام الدراسي في ظل الحرب والظروف القاسية.
وأكدت المنظمة أن ارتفاع معدلات النجاح وتراجع نسب الرسوب في ظل هذه الأوضاع لا ينبغي أن يُفسّر بشكل سلبي مطلق، بل يستدعي تحليلاً موضوعياً ونقداً تربوياً بنّاءً لأساليب العملية التعليمية والاختبارات، بعيداً عن الإساءة للطلاب المتفوقين الذين يستحقون الدعم والتحفيز لمواصلة تميزهم، وتهيئة بيئة تعليمية صحية تساعدهم على تجاوز الصعوبات النفسية التي مروا بها.
وفي الوقت ذاته، شددت منظمة سالكون على ضرورة الاعتراف بوجود بعض التجاوزات التعليمية والمهنية التي تمس جودة العملية التعليمية ومخرجاتها، داعيةً وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم إلى إعادة النظر في آلية وضع اختبارات الثانوية العامة باعتبارها معياراً رئيسياً للقبول في الجامعات، ووضع ضوابط ومعايير دقيقة تضمن الارتقاء بجودة التعليم وتحسين مخرجاته بما ينعكس إيجاباً على التنمية الوطنية.
واختتمت منظمة سالكون بيانها بتقديم التهنئة للطلاب الناجحين والمتفوقين، متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح، ومؤكدةً التزامها الدائم بمساندة جهود تطوير التعليم في اليمن والارتقاء بمستوى أبنائه نحو مستقبل أفضل.
صادر عن: منظمة سالكون للتربية والعلوم والمنح التعليمية
التاريخ: 22 يناير 2015م

