اتفاقية تعاون ثلاثية بين أكاديمية سالكون الدولية والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا وشركة سمارت مايكروسيستمز
تم اليوم في مقر الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين كلٍ من أكاديمية سالكون الدولية للتربية والعلوم والمنح التعليمية وشركة سمارت مايكروسيستمز للتقنية وخدمات الاتصالات والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، بهدف تقديم خدمات تعليمية وأكاديمية نوعية عبر منصات إلكترونية متكاملة.
وتنص الاتفاقية على تنفيذ عشر خدمات أكاديمية إلكترونية بالتعاون بين الجهات الثلاث، تشمل تطوير المحتوى الرقمي، وتطبيقات الهواتف الذكية، وخدمات الرسائل القصيرة الخاصة بالخدمات التعليمية والأكاديمية المقدمة للطلاب والمؤسسات.
وأكد الدكتور عبدالفتاح الشهاري، رئيس أكاديمية سالكون الدولية، حرص الأكاديمية على تطوير الخدمات التعليمية في اليمن، موضحاً أن رسالة سالكون تتجاوز توفير المنح والتأهيل إلى بناء بنية تقنية متكاملة للمؤسسات التعليمية من جامعات وكليات ومعاهد ومدارس. وأشار إلى أن الأكاديمية تتعاون مع نخبة من الشركات التقنية لتوفير حلول إلكترونية تسهّل التواصل بين المؤسسات التعليمية وطلابها.
كما أوضح الدكتور الشهاري أن الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا تُعد رابع مؤسسة تعليمية تنضم إلى هذا البرنامج بعد جامعتي الأندلس والمستقبل والناصر، ضمن المرحلة الأولى التي تستهدف ثلاث جامعات والأكاديمية كمؤسسة متخصصة في الدراسات العليا.
من جانبه، أعرب الأستاذ محمد يحيى القهالي، الأمين العام للأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مشيداً بأهمية خدمة “جامعتي” التي ستسهم في تعزيز التواصل بين الجامعة وطلابها، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومات والبيانات بسهولة وسرعة عبر الرسائل القصيرة وخدمات الاتصال.
وأكد القهالي أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توفير بنية تحتية تقنية متطورة للأكاديمية، بالشراكة مع أكاديمية سالكون الدولية وشركة سمارت مايكروسيستمز، بما يسهم في خدمة الشرائح الأكاديمية وتسهيل الخدمات التعليمية.
بدوره، أوضح المهندس مختار ذياب، المدير العام لشركة سمارت مايكروسيستمز للتقنية وخدمات الاتصالات، أن خدمة “جامعتي” تعد باكورة التعاون المشترك مع أكاديمية سالكون الدولية، موضحاً أنها تفتح مسارات متعددة لربط الطالب إلكترونيًا بجامعته وتوسيع قنوات التواصل الأكاديمي.
وأضاف ذياب أن تركيز الشركة وأكاديمية سالكون الدولية على قطاع التعليم يأتي انطلاقاً من مسؤوليتهما المجتمعية، مؤكداً أن هذا التعاون سيسهم في تطوير بيئة التعليم الإلكترونية وتمكين الجامعات من التواصل الفعّال داخلياً وخارجياً، بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية في البلاد.

